logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 23 يونيو 2026
18:34:47 GMT

ماذا يقصد «حزب الله» من معادلة «الأمن المتبادل»؟ عماد مرمل الثلاثاء, 23-حزيران-2026 بدا لافتاً في إطلالات الأمين العام

 ماذا يقصد «حزب الله» من معادلة «الأمن المتبادل»؟    عماد مرمل  الثلاثاء, 23-حزيران-2026   بدا لافتا
2026-06-23 08:12:05
ماذا يقصد «حزب الله» من معادلة «الأمن المتبادل»؟

عماد مرمل
الثلاثاء, 23-حزيران-2026

بدا لافتاً في إطلالات الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم خلال الأيام القليلة الماضية، تشديده على معادلة «الأمن المتبادل»، كركيزة لتحقيق الاستقرار على طرفي الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.. فما هي دلالات هذا الطرح، وأي مؤشرات يعكسها؟

خلال خطابه الأخير في المجلس العاشورائي، أوضح الشيخ قاسم، أنّ المقبول لدى «حزب الله» هو «الأمن المتبادل وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، وغير هذا لا يوجد». وسبق ذلك تأكيده في خطاب آخر الأربعاء الماضي، انّ سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو «الأمن المتبادل» وليس أكثر من ذلك.

ينطوي إدراج معادلة «الأمن المتبادل» ضمن أدبيات قيادة «حزب الله» على مقاربة مختلفة نسبياً لنمط التعامل مع تحدّيات الخطر الإسرائيلي وحماية لبنان منه، بالمقارنة مع النهج الذي كان معتمداً في مرحلة ما قبل حربي عامي 2024 و 2026.

وبهذا المعنى، يعتبر بعض القريبين من الحزب، أنّ ما ذهب اليه الشيخ قاسم يشكّل طرحاً شجاعاً لناحية دعوته العلنية والمباشرة إلى اعتماد ثنائية «الأمن المتبادل»، التي من شأنها أن تحقق الاستقرار في الجنوب اللبناني وشمال الكيان، على نحو متلازم ومتوازن، الأمر الذي يكفل تحصين سلامة الأراضي اللبنانية من جهة وتبديد الهواجس الإسرائيلية من جهة أخرى، إذا صح انّ مطالب تل أبيب محصورة في الاعتبارات الأمنية فقط.

ولعلّ قاسم أراد عبر هذه المقاربة، إفهام الجانب الإسرائيلي، انّ تأمين الاستقرار لمستوطناته الشمالية لا يمكن أن يحصل سوى من خلال ضمان أمن البلدات الجنوببة في المقابل، وليس عبر ما يسمّى الخط الأصفر او فائض القوة العسكرية، وكلاهما تبيّن انّهما بلا جدوى فعلية في ظل وجود قدرات نوعية وغير متماثلة لدى الحزب، من قبيل مسيّرات الألياف الضوئية التي استعصت معالجتها على الاحتلال الإسرائيلي، على رغم من كل المحاولات التي بذلها لاحتواء مخاطرها.

من هنا، يوحي قاسم من خلال اقتراحه، أنّ الأمن الحقيقي يصنعه بالدرجة الأولى القرار السياسي لدى طرفي المواجهة استناداً إلى التزامات واضحة، والّا فإنّ المستوطنات الإسرائيلية ستبقى في وضع غير مستقر ما دامت قرى الجنوب مهدّدة.

اما على مستوى «حزب الله» نفسه، وتعريفه لمهمته ووظيفة سلاحه في المرحلة المقبلة، فإنّ معادلة «الأمن المتبادل» تحمل المعاني الآتية:

تكريس الدور الدفاعي المحضّ للسلاح في إطار حماية لبنان حصراً، وبالتالي التخلّي عن أي نزعة هجومية، وتأكيد عدم وجود إرادة لدى الحزب للمبادرة إلى شن أي هجوم عسكري على الكيان الإسرائيلي في المستقبل.

- إنهاء البعد الإقليمي للسلاح خارج الحدود اللبنانية، بحيث تنحصر مهمّته في الدفاع عنها فقط من دون تجاوزها نحو أي وظائف إقليمية.

- اعتماد الواقعية في تحديد وظيفة السلاح، على قاعدة لا تسليم له ولا تضخم في أهدافه وأدواره في الوقت نفسه، وبالتالي مواكبة المتغيّرات والتكيّف معها، خلافاً للاتهامات الموجّهة إلى الحزب من خصومه بالمكابرة والانفصال عن حقائق الواقع.

ـ تأمين البيئة او الأرضية الملائمة لدرس الاستراتيجية الدفاعية، ضمن سياق استراتيجية الأمن الوطني التي يعتبرها الحزب الإطار الوحيد الممكن للتوفيق بين ضرورات حماية لبنان وحقوق الدولة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _ يوسف فارس : «فيلم الرعب» الغزّي لا ينقطع: 50 شهيداً يومياً متوسّط القتل
100 يوم عن مشكلات رئيس الحكومة مع أهل البلد!
من يعطّل إعادة تسعير المستلزمات الطبيّة في الضمان؟
الاخبار : صفا زار قائد الجيش: تنسيق وتناغم مع المقاومة اكتمال عقد لجنة الإشراف: هل توقف إسرائيل خروقـاتها؟
استثمار في خلافات الحزب الداخلية: إردوغان يطارد «الشعب الجمهوري»
تقارب أم حدة في الصراع
علي حشيشو : النبطية... العدو يثأر من حاضرة جبل عامل
تحليل كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول القضية الفلسطينية
ورقة تعليمات من الصحناوي إلى «جنوده»: استعدّوا للمواجهة جعجع يريد من السنّة قتال حزب الله وهو يتكفل بالــخصوم المسيحيين
بلاد الشام في التقارير الأمنـية الفـرنسية [2] مشاريع للاستيطان في لبنان
لا انهيار كاملاً للمفاوضات: أميركا وإسرائيل تشدّدان ضغوطهما فلسطين الأخبار السبت 26 تموز 2025 لا ترى القاهرة والدوحة في
واشنطن تتوج تل أبيب...!
لا آفاق لاستئناف التفاوض: طهران تحاذر الخداع
سياسة «الأرض المحروقة» ضد اليمن: أميركا توسّع عدوانها
المقاومة... صمّام أمان الأمن القومي العربي
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
تـقـيـيـمـات جـديـدة تُـغـضِـب تـرامـب: «الـنـووي» الإيـرانـي غـيـر مُـدمّـر ريـم هـانـي - الأخـبـار تستمر إدارة الرئيس
لقد تعلّمنا الدرس من فلسطين... لذلك سنقاوم!
الحرب بدل الدفاع....!
حرب الأدمغة والأمن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث